فكرة الخالق والغاية تبرر الوسيلة

مواضيع mostfing

mostfing

زومبي
المشاركات
22
مستوى التفاعل
4
قد يبدو العنوان غريب ولكن أن فكرنا فيه قد نجده واقعي فيبدو أن الخالق لا يهتم بمعاناة مخلوقاته بقدر ما يهمه تحقيق غايته ! مخلوقات تتغذى على اخرى ...صغار الحيوانات تموت أثناء الولادة امراض عجيبة وغريبة أن فكرنا أنها غلطة فلماذا لا يصلحها ! إنه يعتبر المعاناة والآلام وسيلة للتطور حسب قول البعض يا لها من مهزلة وانانية منه ولكن لماذا يهتم وهو القادر على كل شيء ولا يستطيع أحد فعل شيء ضده أنها الديكتاتورية المثالية يا سادة ولا يمكن أن يسقط الديكتاتور البشري يمكن قتله أو إسقاطه أو أن يموت لكن أن كان الخالق هو الديكتاتور!!
 
التعديل الأخير:
في بيرسيرك الموسم الثالث هناك نص مفيد للساحرة تقول فيه:

<<هذا العالم ملئ بالخفايا والغموض، كل الاديان والفلسفات والعقائد بل والمعرفة لا توفر لنا سوى جزء بسيط من الحقيقة، على الساحر أو الـ Magus ان يقبل انه لا يعرف كل شيء الان وان يمضي بطريقه، ويوما ما سيصل، حتما>>

وهذه حقيقة، المسالة متعلقة بمستوى وعينا، لا يمكننا التذمر عن عدم إدراك دروس الجامعة ونحن ما زلنا بالحضانة.

لا توجد اجوبة بسيط وسهلة ومختصرة.

شعورك بالإستياء من عدم الفهم بحد ذاته إشارة جيدة تعني انك في الطريق ولست واقفا بنفس المكان، عكس الشخص الراضي تماما بالأوهام التي لقنت به بل ويظن انه يعرف الحقيقة كلها.
 
هناك فعل جنوني يتحدى مسلمات العقل الجممعي الأكثر رسوخاً ... أدعوك للقيام به

أولاً : ارفض الاعتراف المسبق ب(الرواية الدينية) عن الخلق الإلهي للعالم وضعها بين قوسين

ثانياً : تجنب الدخول في الإلحاد ... ارفض النمط المادي للتفكير

في هذه الحالة ستكتشف أنك منوم مغناطيسياً طوال حياتك ولا تدري...

يعتمد هذا الفعل الجنوني على "فصل" الارتباط الذهني المتواضع عليه جمعياً بين الإيمان بالله أو التصديق به أو تقبل المطلق ، وبين الثقة بالروايات الدينية باعتبارها التفسير الصحيح والحصري للمطلق والميتافيزيقا واللاهوت والروحانيات

من الذي قال أن الإحساس بحضور الله أو معرفة الروح مشروط بتصديق الروايات الدينية وطريقة تفكيرها وتفسيرها ؟

هكذا ستجد احتمالات جديدة ...

احتمالات قد تكون هي المفتاح

_ ربما يكون الله بالنسبة للعالم هو أحد المكونات الأولية (مثل الزمان والمكان والطاقة ، ثمة مبدأ اسمه : الله، ربما يكون هو أول المبادئ وأعمها)

_ ربما يكون الله هو حقيقة غير موجودة في العالم ، ولكنها تطل عليه من عوالم مفارقة له

_ قد يكون مبدأ الظلام غير منبعث مباشرة من قرارات الله (مثنوية أهوراميزدا وأهرمان)

قد يكون هناك شيء لا تستطيع كلماتنا التعبير عنه ، حدث أو دخل على العالم وسبب هذه الفوضى.. شيء آخر غير الله ، ولكنه ليس إلهيا

ومن هو الإله بالتحديد ؟

وكيف نعرف ؟

وما الدافع لطرح هذا السؤال ؟

من أين جاء ...

بكل الاحوال ، عدم وجود إجابات ، ناتج عن فقدان لمجالات معنوية ضرورية لتشكيل جمل الإجابة ، معاني لا كلمات تصفها

كلماتنا ضعيفة ..

أنساق اللغة مصممة لتعبر عن أشياء محددة ولا تتجاوزها
 
هناك فعل جنوني يتحدى مسلمات العقل الجممعي الأكثر رسوخاً ... أدعوك للقيام به

أولاً : ارفض الاعتراف المسبق ب(الرواية الدينية) عن الخلق الإلهي للعالم وضعها بين قوسين

ثانياً : تجنب الدخول في الإلحاد ... ارفض النمط المادي للتفكير

في هذه الحالة ستكتشف أنك منوم مغناطيسياً طوال حياتك ولا تدري...

يعتمد هذا الفعل الجنوني على "فصل" الارتباط الذهني المتواضع عليه جمعياً بين الإيمان بالله أو التصديق به أو تقبل المطلق ، وبين الثقة بالروايات الدينية باعتبارها التفسير الصحيح والحصري للمطلق والميتافيزيقا واللاهوت والروحانيات

من الذي قال أن الإحساس بحضور الله أو معرفة الروح مشروط بتصديق الروايات الدينية وطريقة تفكيرها وتفسيرها ؟

هكذا ستجد احتمالات جديدة ...

احتمالات قد تكون هي المفتاح

_ ربما يكون الله بالنسبة للعالم هو أحد المكونات الأولية (مثل الزمان والمكان والطاقة ، ثمة مبدأ اسمه : الله، ربما يكون هو أول المبادئ وأعمها)

_ ربما يكون الله هو حقيقة غير موجودة في العالم ، ولكنها تطل عليه من عوالم مفارقة له

_ قد يكون مبدأ الظلام غير منبعث مباشرة من قرارات الله (مثنوية أهوراميزدا وأهرمان)

قد يكون هناك شيء لا تستطيع كلماتنا التعبير عنه ، حدث أو دخل على العالم وسبب هذه الفوضى.. شيء آخر غير الله ، ولكنه ليس إلهيا

ومن هو الإله بالتحديد ؟

وكيف نعرف ؟

وما الدافع لطرح هذا السؤال ؟

من أين جاء ...

بكل الاحوال ، عدم وجود إجابات ، ناتج عن فقدان لمجالات معنوية ضرورية لتشكيل جمل الإجابة ، معاني لا كلمات تصفها

كلماتنا ضعيفة ..

أنساق اللغة مصممة لتعبر عن أشياء محددة ولا تتجاوزها
سيد الأحجار السبعة 
ثانياً : تجنب الدخول في الإلحاد ... ارفض النمط المادي للتفكير

الإلحاد غير مرتبط بالمادية، وجود الروح والظواهر الخارقة للعادة وهلم جرا كله ممكن في الإطار الإلحادي، الذي يرفضه هو وجود الخالق فقط.
 
أظهر الردود السابقة…
الإلحاد غير مرتبط بالمادية، وجود الروح والظواهر الخارقة للعادة وهلم جرا كله ممكن في الإطار الإلحادي، الذي يرفضه هو وجود الخالق فقط.
Ile من حيث الاعتراف الاسمي ربما

لكن اتجاه الإلحاد نفسياً وإدراكياً يسير نحو غلق الباب ضد أي معنى يرتبط بالروحانيات

رفض الإلحاد للإله هو بالدرجة الأولى رفض أن يكون الوعي (أو المطلقات والوجود المتعالي) هو مصدر العالم المادي..

أن يكون الوعي سابقاً على المادة ...

او مستقلاً عنها ...

هذا مرفوض في الإلحاد قبل مجرد التفكير به

رفض أن تكون الحياة والقيم الحيوية هي الجوهر والمادة هي الوجود الثانوي
 
من حيث الاعتراف الاسمي ربما

لكن اتجاه الإلحاد نفسياً وإدراكياً يسير نحو غلق الباب ضد أي معنى يرتبط بالروحانيات

رفض الإلحاد للإله هو بالدرجة الأولى رفض أن يكون الوعي (أو المطلقات والوجود المتعالي) هو مصدر العالم المادي..

أن يكون الوعي سابقاً على المادة ...

او مستقلاً عنها ...

هذا مرفوض في الإلحاد قبل مجرد التفكير به

رفض أن تكون الحياة والقيم الحيوية هي الجوهر والمادة هي الوجود الثانوي
سيد الأحجار السبعة الإلحاد هو رفض اللاعقلانية

وايضا رفض الإيمان بالشكل المتعارف عليه، الإيمان حاليا يعرف كالتالي: اظن ان الشيء الفلاني صحيح لكن لا دليل لدي على ذلك أبدا سوى مشاعري الحالمة التي تتمنى صحته، مشاعر وخيالات ورؤى جميلة بنيتها لاني احبها لا لأنها حقيقية، كأولئك الذين يقولون انهم يحبون الله، لماذا سيحب الله؟ هو لا يعرفه حتى..

الملحد لا مشكلة لديه بالإيمان بخالق أو اي فكرة اخرى، مادامت مثبتة وعقلانية، وبالجهة الثانية بالنسبة للمؤمن فالمسألة شاعرية اكثر منها عقلانية، طمع في الجنة وخوف من النار + عدم القدرة على مواجهة صدمة ان كل هاته الافكار التي ترعرع عليها منذ الطفولة هي خاطئة، هي ميكانيزم دفاع.

لماذا يحس "المؤمن" بالإهانة عند الحديث عن امكانية خطأ العقيدة او الدين، لماذا لا نرى ملحدين منزعجين مثلا؟

وضعت المؤمن بين مزدوجتين لأن المقصود بالإيمان والمؤمن في الكتابات الاولى شيء مخالف تماما للتعريف العصري

الإيمان ليس شاعريا بل مستوى يقع بعد العقل، عندما يقال بالإنجيل <<لو كان لاحدكم إيمان بمثقال حبة خردل لحرك جبلا>> فالأمر ليس شاعريا هنا أبدا بل يتحدث عن مستوى وعي وإدراك خارق بالمعايير الحالية.

الكفر هو التغطية، ولا يمكن للشخص ان يكون كافرا إلا بعد معرفته بالحقيقة..

اما "كفار" و "مؤمنين" اليوم فكلاهما لا يعرف هذه الحقيقة.
 
الإلحاد هو رفض اللاعقلانية

وايضا رفض الإيمان بالشكل المتعارف عليه، الإيمان حاليا يعرف كالتالي: اظن ان الشيء الفلاني صحيح لكن لا دليل لدي على ذلك أبدا سوى مشاعري الحالمة التي تتمنى صحته، مشاعر وخيالات ورؤى جميلة بنيتها لاني احبها لا لأنها حقيقية، كأولئك الذين يقولون انهم يحبون الله، لماذا سيحب الله؟ هو لا يعرفه حتى..

الملحد لا مشكلة لديه بالإيمان بخالق أو اي فكرة اخرى، مادامت مثبتة وعقلانية، وبالجهة الثانية بالنسبة للمؤمن فالمسألة شاعرية اكثر منها عقلانية، طمع في الجنة وخوف من النار + عدم القدرة على مواجهة صدمة ان كل هاته الافكار التي ترعرع عليها منذ الطفولة هي خاطئة، هي ميكانيزم دفاع.

لماذا يحس "المؤمن" بالإهانة عند الحديث عن امكانية خطأ العقيدة او الدين، لماذا لا نرى ملحدين منزعجين مثلا؟

وضعت المؤمن بين مزدوجتين لأن المقصود بالإيمان والمؤمن في الكتابات الاولى شيء مخالف تماما للتعريف العصري

الإيمان ليس شاعريا بل مستوى يقع بعد العقل، عندما يقال بالإنجيل <<لو كان لاحدكم إيمان بمثقال حبة خردل لحرك جبلا>> فالأمر ليس شاعريا هنا أبدا بل يتحدث عن مستوى وعي وإدراك خارق بالمعايير الحالية.

الكفر هو التغطية، ولا يمكن للشخص ان يكون كافرا إلا بعد معرفته بالحقيقة..

اما "كفار" و "مؤمنين" اليوم فكلاهما لا يعرف هذه الحقيقة.
Ile العلم والطريق الروحي هو بحث عن ما يتجاوز النسبي والمعقول...
 
نعم هناك دائما ما لا نعرفه لكن هذه ليست حجة للقول بصحة اي فكرة ايا كانت..هناك ماهو صحيح وهناك ماهو خاطئ. ويجب استخدام ادوات للتفريق بينهما وأولها هو العقل.
Ile العلم والطريق الروحي لا يبحث عن "ما لا نعرفه" بل عن الحقيقة المطلقة ... ويرى أنها الشيء الوحيد الذي تعلمه الذات وهي ليست معارف مكتسبة

الحقيقة قريبة من الذات إلى درجة أن كل معرفة موضوعية قادرة على تشتيت الانتباه عنها

العلم الروحي هو "الغنوصية" والطريق الروحي هو "العرفان" وخارج هذا السياق ... لا يبقى من الأرواحية إلا الأسماء
 
هناك فعل جنوني يتحدى مسلمات العقل الجممعي الأكثر رسوخاً ... أدعوك للقيام به

أولاً : ارفض الاعتراف المسبق ب(الرواية الدينية) عن الخلق الإلهي للعالم وضعها بين قوسين

ثانياً : تجنب الدخول في الإلحاد ... ارفض النمط المادي للتفكير

في هذه الحالة ستكتشف أنك منوم مغناطيسياً طوال حياتك ولا تدري...

يعتمد هذا الفعل الجنوني على "فصل" الارتباط الذهني المتواضع عليه جمعياً بين الإيمان بالله أو التصديق به أو تقبل المطلق ، وبين الثقة بالروايات الدينية باعتبارها التفسير الصحيح والحصري للمطلق والميتافيزيقا واللاهوت والروحانيات

من الذي قال أن الإحساس بحضور الله أو معرفة الروح مشروط بتصديق الروايات الدينية وطريقة تفكيرها وتفسيرها ؟

هكذا ستجد احتمالات جديدة ...

احتمالات قد تكون هي المفتاح

_ ربما يكون الله بالنسبة للعالم هو أحد المكونات الأولية (مثل الزمان والمكان والطاقة ، ثمة مبدأ اسمه : الله، ربما يكون هو أول المبادئ وأعمها)

_ ربما يكون الله هو حقيقة غير موجودة في العالم ، ولكنها تطل عليه من عوالم مفارقة له

_ قد يكون مبدأ الظلام غير منبعث مباشرة من قرارات الله (مثنوية أهوراميزدا وأهرمان)

قد يكون هناك شيء لا تستطيع كلماتنا التعبير عنه ، حدث أو دخل على العالم وسبب هذه الفوضى.. شيء آخر غير الله ، ولكنه ليس إلهيا

ومن هو الإله بالتحديد ؟

وكيف نعرف ؟

وما الدافع لطرح هذا السؤال ؟

من أين جاء ...

بكل الاحوال ، عدم وجود إجابات ، ناتج عن فقدان لمجالات معنوية ضرورية لتشكيل جمل الإجابة ، معاني لا كلمات تصفها

كلماتنا ضعيفة ..

أنساق اللغة مصممة لتعبر عن أشياء محددة ولا تتجاوزها
سيد الأحجار السبعة كل هذا وأخرج من المسلمات
 
يبدو أن الجميع يعرف معنى "الماتريكس" بشكل ما ، ولكن لا أحد يستطيع الإشارة إليه بالدقة المناسبة

حسناً ، هناك شيء ما ، وظيفته هي "توجيه الزمن خطياً"

في حالته الأصلية ، الزمن يسير في نظام احتمالات ومتجهات لاخطية (عشوائية)

الاحتمالات لانهائية

لو تُرك الأمر للوجود كما هو بحقيقته، ودون محاولة "التسلط على فضاء الاحتمالات اللانهائي" من قبل جهة ما ، لن يكون من المستبعد حدوث أي شيء

هناك قواعد معينة مثل : الإنسان لا يطير - القارئ إنسان - الجنس ضروري - الطعام ضروري - البروتين ضروري - العالم بسيط - العالم معقول

هذه القواعد غير منسجمة مع الكون في طبيعته الحقيقية ، لأن الكون لا يعطي تحديدات ، بدأ من المستوى الكمومي وانتهاء بالمستوى المنظور

لكن الماتريكس هي التي تفرض ذلك ...

وهي تحاول باستمرار صناعة المزيد والمزيد من "المحددات"

تترسخ القواعد في العقل الجمعي إلى درجة تحولها لقوانين طبيعية

ومن هنا أتكهن بخطورة ما يحاول النظام العالمي فعله اليوم

فليتخل أحد أن يصبح (دفع الضريبة) قانوناً طبيعياً ... هل يمكن ذلك ؟

أجل ...

يمكن أن يكون الشذوذ الجنسي في الأصل محض فكرة دخلت في العقل الجمعي ثم تحول لاحقاً إلى "طبيعة جينية" ؟

أجل ...

ترسيخ فكرة تقول "النزعة السادية مرتبطة بالجينات" ستؤدي مع تعاقب الاجيال إلى توجيه نظام الكون ليحاكي هذا المعتقد

ترسيخ فكرة تقول العالم غير مكترث سيؤدي في النهاية إلى انتصار احتمال "العالم غير مكترث"

ترسيخ فكرة تقول الأعشاب علاج ضعيف سيؤدي في النهاية إلى انتصار هذا الاحتمال وبقائه

من الناحية الجوهرية ، يمكن أن يكون العالم مكترث أو غير مكترث وأن تشفي الأعشاب أو لا تشفي

النظام العالمي يريد ترسيخ احتمالات معينة بحد ذاتها ...

وما اؤكده بلا أي شك أن الصورة التي سيرسمها لن تكون جميلة ... وستراعي بالدرجة الأولى توفير نطاق للقذارة الوجودية والمشاعر التعيسة حتى تستمر في الوجود ... لابد في العالم الجديد أن يكون هناك مجال لاغتصاب الكينونات وإخصائها ، عنوة ، وعبثاً ... والهدف الوحيد ل(رأس) النظام العالمي من كل مصفوفاته هو توفير وجود مديد لهذا النطاق

ربما يكون من الصحيح القول أن المجال المظلم من الوجود (الذي يسمى بالزواحف والشياطين) يحاول تجسيد نفسه زمنياً

نحن لا نقدر حقاً كم هي الطبيعة مرنة ... وهذه المرونة اللامتناهية ستكون نعمة لولا استخلاف كائن يستطيع حمل نوايا سيئة

في ظل قدرة الإنسان على تطويع الطبيعة وإخضاع الآخرين لنمطه ، فسيكون الأمر لعنة أكثر منه نعمة ...
 
في هذا المنوال ...

الماتريكس هي "نظام انتقاء الاحتمالات الزمنية والكونية"

يقوم هذا النظام بتوجيه الاحتمالات اللانهائية للعالم والفكر والإدراك إلى السير وفق "مسارات خطية" محددة ، تعسفياً

ويستخدم في سبيل ذلك ميكانيزمات دفاعية ضد تحرير الإدراك لدى أي وعي فردي من الحقول الجمعية

ما تحاول أنماط الماتريكس الذهنية فعله عادة هو :

(1) ربط الوجود والإدراك الروحي (المتعالي) بالتفسيرات الدينية والعاطفة المبنية على "الثقة بالإله الشخص والمخلص واليسوع والرسول والكتب المقدسة"

(2) ربط كل تجاوز خط النمط التفكيري الديني بمفاهيم مثل العقلانية والمادية والإلحاد

ما تحاول الماتريكس أن تفعله بالتحديد ، هو "تنميط الإدراك" بحيث يكون دائماً محصوراً في نسق معين من الخطوط العريضة...

الماتريكس ، لا تهتم حقاً ، إذا كان الكائن الواعي متديناً أو ملحداً ..

أو كان يرى نفسه إلهاً أو أدنى من العبيد ...

الماتريكس تهتم فقط بالقدرة على تنميط الوجود

المهم أن لا يكون الإدراك غير قابل للتنميط ...

في الحقيقة ، ارتباط الروحانية والدين ذهنياً يعمل على تقييد الإدراك الروحي وحجب الوجود المتعالي

لأن الأمر يبدو وكأن الإدراك الروحي لا يستطيع التواصل مع الوجود الفائق للمادة ومنطقها المحدود ، إلا من خلال وسطاء ( رضى كائنات شخصية وقبولها ) أو بطريقة عكسية : لابد من خضوع الوعي للدين.

من الجهة الأخرى ، تحاول الماتريكس أن تقول : الطريقة الوحيدة لتجاوز الفكر الديني وأنماطه هي "الإلحاد" والذي يشير أصلاً إلى رفض "المتعالي عن المجال الموضوعي"
 
لا يبدو لي أن تعريف الإلحاد ب"رفض اللاعقلانية" دقيقاً ولا صادقاً

أفضل تعريف الإلحاد بأنه "رفض اللامعقول" أو "رفض ما لا يمكن احتواؤه كفكرة ذهنية في نسق" أو "رفض كسر حاجز العقل والذهن" أو بعبارة موجزة "رفض المتعالي"

لأن التعريف السابق "رفض اللاعقلانية" يوحي بأن الإلحاد "رفض للخرافات وللجنون" وهذه خيانة للمعنى، من دون شك..

مع أن كلاً من "المتعالي" و"القضية الكاذبة" غير معقولان ولكن السبب يختلف في الحالتين ...

الحقائق المتعالية غير معقولة لأنها لا تحتاج إلى المنطق والقواعد التي تحكم الوجود الموضوعي ، بل هي المصدر الحقيقي لها ، ولذلك تسمى بالمنطلقات

القضايا الكاذبة تنتمي للوجود الموضوعي وتحتاج قواعده، ولكنها تخالف قواعده...

موقف الإلحاد يرفض الاثنان، ورفضه للحقائق المتعالية أعنف بكثير من رفضه للقضايا الكاذبة... بل إن القضية الكاذبة في الإلحاد هي فقط ما يخص المتعالي، فلا مشكلة في أي قضية كاذبة واقعياً ما لم تتقاطع مع المتعالي (يمكن تبريرها)

بالنسبة لي وكشخص قضى سنيناً في بحوث الفلسفة ، يمكنني أن أدرك معنى "العقلانية" (هو معنى سلبي "سيء" بالمناسبة) ولكن من غير المتوقع من القارئ العام أن يتفهم ما أقصده حين أقول ان العقلانية هي "تنسيق التفكير وتقييد حرية الإدراك"...

ما يبدو من الكلمة ، أن العقلانية هي "استخدام العقل" ... وهذا المعنى ، غير دقيق ، على الإطلاق ...

ولكن كيف يمكن أن يتوضح ذلك للقارئ العام ؟

كيف يمكن للجميع أن يعرفوا دلالة كلمة العقلانية : "قهر التفكير على أن يتخذ خطوطاً استدلالية تبدأ من افتراضات نسبية يسلم العقل بصحتها وهو يعرف انها افتراضية حتى لا يخرج عن الجماعة، ونمط حياة العالم الموضوعي" ؟

تسجيل الدخول أو تسجيل لمشاهدة الروابط

منذ ترجمت المعاني المتداولة عالمياً إلى اللغة العربية... كان هناك الكثير من حالات يبدو وكأنها "تحريف مقصود للمعنى"
 
التعديل الأخير:
اذا كان الخالق اوجدنا من العدم وخلقنا بأحسن صورة ولم يخلقنا بقرا او حميرا وجعل لنا افئدة وابصارا وعقولا وكرمنا على كثير ممن خلق تكريما واسجد لنا ملائكته وسخر لنا جميع مخلوقاته وجعل فينا انبياء يوحي اليهم ان اقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ولا تشركوا بي شيئا وحذرنا من اتباع الهوى وعبادة الشيطان ثم كتب على نفسه الرحمة وحرم على نفسه الظلم وحث على فعل الحسنات وترك المنكرات وجازاهم بجنة كعرض السماوات اليس هذا الخالق حري ان يعبد !! ولئن شكرتم لأزيدنكم
 
اذا كان الخالق اوجدنا من العدم وخلقنا بأحسن صورة ولم يخلقنا بقرا او حميرا وجعل لنا افئدة وابصارا وعقولا وكرمنا على كثير ممن خلق تكريما واسجد لنا ملائكته وسخر لنا جميع مخلوقاته وجعل فينا انبياء يوحي اليهم ان اقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ولا تشركوا بي شيئا وحذرنا من اتباع الهوى وعبادة الشيطان ثم كتب على نفسه الرحمة وحرم على نفسه الظلم وحث على فعل الحسنات وترك المنكرات وجازاهم بجنة كعرض السماوات اليس هذا الخالق حري ان يعبد !! ولئن شكرتم لأزيدنكم
ابو الحسن هذه الأسباب وحدها لا تكفي
 
هذا لا يهم سواء عبدته ام استنكفت عن عبادته فالنهاية واحدة ومعروفة وهي الموت المحقق وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير
ابو الحسن بالنسبة لي . . . معظم الكلام الذي تقوله الآن فاقد للمعنى من الأساس
 
اذا كان الخالق اوجدنا من العدم وخلقنا بأحسن صورة ولم يخلقنا بقرا او حميرا وجعل لنا افئدة وابصارا وعقولا وكرمنا على كثير ممن خلق تكريما واسجد لنا ملائكته وسخر لنا جميع مخلوقاته وجعل فينا انبياء يوحي اليهم ان اقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ولا تشركوا بي شيئا وحذرنا من اتباع الهوى وعبادة الشيطان ثم كتب على نفسه الرحمة وحرم على نفسه الظلم وحث على فعل الحسنات وترك المنكرات وجازاهم بجنة كعرض السماوات اليس هذا الخالق حري ان يعبد !! ولئن شكرتم لأزيدنكم
ابو الحسن لم نطلب منه خلقنا من البداية كي نشكره على خلقنا هذا نوع من الإذلال !
 
أعلى أسفل